الثلاثاء، 11 نوفمبر 2008

بداية

شعور بالعزة انتاببني عندما يمر امامي مشهد من مشاهد تاريخنا

مشاهد الارتباط بالله تعالي

مشاهد الاخلاق النبيلة

مشاهد التجرد لله عز وجل في الافعال والاقوال



مشاهد حضارة لم يشهد لها العالم مثيل

خير أمة اخرجت للناس

الامة التي كتب الله لها القيام بعد كل سقوط

انها الامة التي لن تموت

الخير في وفي امتي الي قيام الساعة " او كما قال صلي الله عليه وسلم"

دوى في اذني نداء الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم " لاعطين الراية غدا رجل يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله يفتح الله علي يديه..."



راية العزة "لا اله الا الله محمد رسول الله "

أراها تخفق عالية في قلبي

تلك الراية التي اعطت الحرية لكل مسلم يعتقد بها فهو ليس عبدا لملك ولا لأي احد في هذه الدنيا

وما زالت كلمة الصحابي الجليل ربعي بن عامر رضي الله عنه لقائد جيوش الدولة الفارسية عندما سأله ما الذي جاء بكم

فقال كلمة من قلب ينبض بلا اله الا الله " نحن جئنا لنخرج الناس من عبادة العباد الي عبادة رب العباد ومن جور الاديان الي عدل الاسلام ومن ضيق الدنيا الي سعة الدنيا والاخرة ".

تلك الراية التي اعطت الحرية لكل البشر

وهي التي تعطيك الحرية لنفسك وتجعل انوار العز تشرق من جنباتك

وها انا استمع لقول الفاروق عمر رضي الله عنه " نحن قوم اعزنا الله بالاسلام وان ابتغينا العزة في غيره ازلنا الله"



هيا نرفعها عالية خفاقه ونجعلها اشراقة نور وامل لا ينقطع مهما اشتد الظلام

فهي الامة الموعودة بالنصر والتمكين من خالق السماوات والارض



ارى ميدان العمل مفتوح لكل من تتوق نفسه ان يكون هو المقصود بالنداء

أري الكثير يستشرف برأسه لكي يكون هو من يأخذ الراية ويفتح الله علي يديه

" كل عالم في مجاله - كل طالب في مدرسته - كل عامل مجتهد - كل أم ... ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته.."

" من كان يريد العزة فان العزة لله جميعا"

ليست هناك تعليقات: